الرجل الجزء الأول
عمرى قصير جدا ... تجربتى ؟ لأ مش مقطعة السمكة وذيلها .. بس ........ أكتشفت أنى فهماه غلط ..
مين ؟ معروف مين ... هو " الرجل " .. يا إما اللى أنا كنت فهماهم الرجالة اللى فى الأفلام و المسلسلات .. ولكن الرجل الحقيقى .. عن خبرتى الطويلة فى حياتى القصيرة تخلينى أقدر أسرد بعد النقاط المهمة فى إيجاز.. و خبرتى حتى لا يساء فهمى نتجت عن تأملى لمن حولى و لإدراكى جوهر كلمات .. الرجل .
· بتتكلمى كتير ليه ؟ عشان هو يعرفك ؟ بتشرحى كتير ليه ؟ علشان تعجبيه ؟
الرجل حقيقى .. ممكن يأخذ قرار أخير وصارم بالإرتباط بمجرد أنه لقى إجابة على بعض الأسئلة اللى بيدورلها على جواب فيكى .. بطلى تتعملى على أنك سلعة بتتباهى بجودتها وتعرضى مميزاتك وهو ينقى من وسط كلام الإجابة اللى بيدور عليها .خليكى غامضة علشان ده هيزيدك جاذبية .
خليه يبحث عنك .. عن سر إنجذ ابه ليكى .
· بنت بطوطة ؟ بتفلسفى تعامله معاكى ؟كل موضوع تفتحيه تقعدى تعملى فلحوسة ؟ ليه ؟عايزة تبهريه ؟
أنا معاكى .. بينبهر .. بس ينفع تتفلسفى لما يطلب منك الفلسفة ؟ ولا أنتى لازم تتفلسفى تحسبا أنه مطلبش منك فتبقى أتفلسفتى وبهرتيه ؟ .... أول مرحلة بينبهر .. تانى مرحلة بيسمع ... تالت مرحلة بيتعب ..رابع مرحلة بيزهق .. خامس مرحلة بيمل ..سادس مرحلة بيتجاهل .. سابع مرحلة بيغضب وفى الاخر الصمت والجفاء والفراق
أحيانا الشريكين ..بياخدو وقت من المرحلة الأولى ...للمرحلة الأخيرة ... وساعات .. مابيمرش وقت كتير بين المرحلتين حسب قوة إحتمال الرجل ..
· أنتى جدعة ؟ يعنى بنت بلد ؟ هل ده له علاقة بالإسترجال ؟
أحب أشرحلك نقطة .. الجدعنة ماأتكتبتش على الرجالة بس ..يعنى أحب أبشرك أنك ممكن تكونى أنثى جدعة ..لأن لو أنتى جدع مسترجل .. هو مش هيسيبك هيأخد اللى يناسبه وهو الجدعنة وهيسيب الراجل لأنه مش محتاجه و ممكن يسيب الجدعنة كمان ..لأنه عرفك علشان أنوثتك فى المقام الأول عرفك علشان أنتى إمرأة ولكن لما يوفاجئ أنك راجل ويا سلام لو بيناطح وبيتعامل بندية .. فهيضلم الفرح و يقلك متشكرين يا ريس ..
· رومانسية ؟ مصدومة دائما فى الناس ؟ بتنامى ودبدوبك فى حضنك ؟
على فكرة علشان متقوليش أنى بخلت عليكى بحاجة ...دباديب و لون بينك وقلوب و باربى وفيونكات وصور البيبيهات اللى متعلقة على حيطان أودة نومك .. "أو" لو مافيش صور بيبيهات وفى صور تامر حسنى .... صدقينى مش هيخيل عليه الجو ده ..أنا بتكلم عن "الرجل الحقيقى " ..غير كده ممكن يبقى "السيس الحقيقى " وهيجى يوم ويفوق و ميستحملكيش .. هتبقى لا تطاقى .. وبصراحة عنده حق .مافيش واحد بيقعد يتفرج على فيلم أبيض و أسود "لماجدة " أكتر من ثلاث ساعات فى اليوم ... وممكن فى الشهر ..فهيبقى ليكى تايم معين ..ده لو هو أيوب ..غير جو مصدومة فى الناس و أنك مصدومة حتى فى مقاس شرابك اللى طلع أصغر درجة ..أصبح ممل وقديم ..
· عملة خطة ؟ ومامشيش عليها وخيب ظنك ؟ نهاره أسود
أنا عملت حسابى أنى هلطشلوا و أنفخوا وأرمى الكورة فى ملعبه وهو ملعبش ؟ شوط يا أبنى يلا ألعب ؟
فى الحالة دى .. " لو كان راجل بجد " إما .. مش هيلعب و هتفضلى تترقصى علشان يلعب و تصفرى و تشاورى و تنوهى أنه يلعب و بردو هيحرق دمك ومش هيلعب لحد ما تزهقى و تسيبى الملعب و تدورى على ملعب تانى أو هتقعدى أحطياطى مش عارفة ايه مصيرك معاه وإمتى هتنزلى الملعب وعمالة تضربى أخماس فى أسداس .. إما أنه هيشوط .. و الشوطة هتجيب أجلك .. يعنى شوطة تأخذك على زحل يا دوبك وساعتها هتسيبى الملعب بتجرى أذيال الخيبة .. يا إما هيسيب الملعب وتقعدى أنتى و خططك .. قصدى و الكورة تكلموا بعض ....
· أمك هى اللى قالت كده ؟ ليه ؟
أنا مابقلش أنك تعصى أمك من أولها علشان أبقى واضحة ..بس عند بيتك و "قف" ..ممكن تدخل المطبخ عادى معاكى تأخدى رأيها علشان صانية البامية بالبشاميل .. لكن اللى بينك وبينه ... اسفة جدا ماحدش هيحله غيرك ..ده إذا كنتى عايزة تحليه .
جو الأمهات و الحموات بقى قديم و السيناريو معروف ... و ألعن كلمة جوزك يسمعها ... أصل ماما قلتلى ...... أصل ماما شايفة .... أصل أنا هروح لماما ... "يفهم علطول أنك رايحة تعمرى الطبنجة و رجعالو " أصل ماما خايفة عليا وعايزة ....
وينتقل مكان الأم إلى مكان الزوجة فكأنه متجوز أمك وبيحاول يرضيها ويسايسها .. و أنتى تتزحزحى من مكان الزوجة لمكان الأبنة اللى يقعد يربى فيها و يفهمها أن التدخلات فى الشؤون الزوجية غلط و تفضل الزوجة الطفلة اللى أمها دائما شايفة وهى عمشة .. مابتشفش و ما بتميزش ... ويفضلك يعملك على أنك واحدة غير مسئولة ونجيبلها شوكولاتة علشان نشترى دماغنا ونسكتها .. يا إما ...... يبعتك عند ماما .
الرجل الجزء الثانى
أكتشفت حاجة غريبة جدا فى نفس الرحلة اللى أنا ماشية فيها ... طبعا ممكن الناس تكون فاكرة أنى فى رحلة البحث عن الرجل ... ده غير صحيح .. هى دعوة لفهم الرجل ..
النقاش : أكتشفت أن النقاش بالنسبة للرجل مختلف تماما بالنسبة للست .. بمعنى :
الرجل لما بيجى يتناقش مع راجل زيه ..بيبقى الحوار فى نوع من "مين اللى هيكسب الجدل "
وكل طرف بيثبت وجهة نظره .أما بالنسبة للمرأة : فأحب أبشركم أن المرأة أستطاعت الوصول لهذة المرحلة الذكورية ..ففى النقاش القاعدة الأولى أنى أكسب النقاش و أسجل هدف " الندية " وهنا بيبقى الموضوع غريب بالنسبة للرجل ..لأنه حس أنه بيتناقش مع واحد صاحبه كل هدفه أنه يكسبه فى الجدل .وساعتها بيبقى الراجل عايز يمسك المخدة و يكتم بيها نفس مراته ويا سلام بقى لو كانو على السفرة ..فأول حاجة بيتخيلها أنه بيلبسها الطبق
فكرة المقارنة بين الست و الراجل فاشلة . مش لأن الرجل أحسن بس كأنك ماسكة فى أيدك اليمنى كانتالوب و فى الشمال قلقاس و يتسألى اللى قدامك تحب تاكل ايه على الغداء ..ماهو مافيش علاقة بين الأتنين حتى و إن كانو طعام
النقاش بيبقى له أغراضه عند الرجل: وهو يثبت به نفسه .. وتحت هدف " لازم أكسب "
النقاش بيبقى له أغراضه عند الست " الطبيعية ": وهو من أجل الوصول لتحقيق هدف .. و أنتو عارفين أنا قصدى ايه .. يعنى لو نفسك تركبى شفاط جديد أو مصروف البيت نسفتيه .. وعايزة تشترى أى حاجة جديدة فبتلجأى للنقاش طرق الست معروفة .
البدائية و البساطة : وده الإكتشاف الثانى فى هذا الجزء
الراجل بطبعوا بدائى ... مش فاهمة ؟
نشرح بشكل اخر ..البدائية هنا مش أنه طرزان و بيتشعلق على الشجر ولكن البساطة .. يعنى بالبلدى الراجل أخره تى شيرت و بنطلون وجذمة .. ماعندوش فى حياته تفاصيل كتير بيمر بيها أو حتى تفكيره مليان تفاصيل . الدنيا بسيطة
ولذلك الرجل لما بيقرر يعمل حاجة مابيأخذش وقت كبير فى التفكير زى الست وثانى حاجة أنه اللى جواه بيطلع لا يحمل معانى أخرى
أما الست .. بطبيعة الحال مليانة تفاصيل .. لبسها .. حياتها .. حتى طريقتها فى التفكير غير مباشرة و مُلمة بأحداث و أجزاء كتير ولذلك بتأخذ وقت فى التفكير .. حتى لو رايحة تشترى لبس جديد تفضل جوه المحل ساعة .
الست علشات تقرر شئ .. ولأن دماغها مليانة تفاصيل و أركان كتير .. فبتأخذ وقت فى التفكير ..فبيبقى أحسن ثنائى .. أن الست تفكر و تفكر و تعرض على الرجل أفكارها و رأيها و هو يقرر لأن غالبا ما بيبقى الرجل أنا بردو بتكلم عن " الرجل " الحقيقى بيعرف يقيس أبعاد القرار و إذا كان صائب ولا نسبة المخاطرة كبيرة ولذلك العصمة بتبقى فأيد الرجل لأنه لما بيقرر غالبا مابيقررش تحت أنفعال غير الست .. حياتها كلها تفاصيل ومع كل تفصيلة بتفكر فيها بتأثر على أنفعالتها وبيتسبب ده فى صراع كبير بين الأحداث الكثيرة اللى بتفكر فيها و الأنفعالات الكثيرة و المختلفة اللى بتصاحب هذا التفكير .
و النقطة الثانية : أن كلمات المرأة و لأن بردو تفكيرها كثير ومتشعب ممكن تحمل أكثر من دلالة زى مثلا :
أنا خارج مع أصحابى :
براحتك
أهو براحتك دى يعنى معناها يومك أسود
أنتى زعلانة ؟
لأ عادى هزعل ليه .
ودى معناها اه زعلانة و مش عايزة أشوف خلقتك
فى صديق قال لى مثل حلو عن بدائية الرجل : بيقولى الرجل عايش فى كهف ..مليان زبالته ولما يقابل الست اللى بترضى بالكهف ده وتدخل تزينه على كيفها تنضفوا وتحط وردة هو دوره يأخذ الزبالة يطلعها بره و يقف على باب الكهف يحرسه .
أنا بقى كان لى وجهة نظر تضاف على المثل .. تخيلنا بقى أن الست دى بدل مابقت تلم الزبالة بقيت هى كمان بتملى الكهف زبالة فى رجالة بتتحمل فوق طاقتها ويبقى شغلها الشاغل مش الإستمتاع بالكهف ولكن أنها تطلع زبالتها وزبالة ستاتها و فى رجالة بتسيب الكهف وتروح تدور على كهف هادئ ونظيف حتى لو هتعيش لوحدها
يعنى فى النهاية لما الراجل يغلط ويعتذر .. مع عدم تكرار الخطأ مش كل شوية توقفيه وتقوليلو وشك فى الحيط و أرفع أيدك " شغل ست الناظرة" ومتمليش حياته بالتفاصيل و الأحداث خليكى بسيطة . مش معنى كده أنك تعدى الغلط .. لأ متعديهوش .. بس يكتفى أنك تنوهى عنه يا ست الناظرة .
الرجل الجزء الثالث
موضوعى النهاردة فى الجزء الثالث هو نظرية الوهم ...
أكثر شئ ممكن أنه يجرح إمرأة أنها تتوهم بقصة تريد أن تعيشها . أو بشخص ليس ملكا لها .
ولتفادى الوقوع فى فخ الوهم هناك ثلاث أنواع من الرجال :
النوع الأول من الرجال : الرجل الجريح :دخل كثير من النساء حياته و فى كل مرة كان يتوقع الأمل فى كل علاقة ولكن لا يجد مايبحث عنه ويحبط و لا ينتابه اليأس وتدخل المزيد من السيدات حياته حتى أصبح جريح ..ولكن السيدات من حوله يجدونه دون جوان .. لأنه لا يستوقف إعجاب و مداعبة بعض النساء له و يقول دائما " أنا مابقولش لحد لأ " عسى أن تكون هذه المرأة المنتظرة
النوع الثانى من الرجال : الرجل الوحيد :هذا الرجل دائما مايشعر بالوحدة مثل الرجل العجوز الذى ينتظر من يدق بابه .. فنجده يهتم بكل من حوله منتظرا منهم مبادلته نفس الشئ .. عادة ما يتصل بهذة الفتاة و يرسل رسالة إلى أخرى ولكنه لا يعنى الإهتمام بشكل خاص بكل واحدة ولكن هو دائما فى إنتظار رد فعل كل واحدة ليشعر بالونس و لعل واحدة من كل هؤلاء البنات تستطيع دخول عقله وقلبه
النوع الثالث من الرجال :الرجل المشهور : غالبا ما يكون هذا الرجل كثير الكلام و المزاح و غير ذلك جميل اللسان أى أن كلامه معسول فمن هذ النوع المتحفظ و الجرئ .. و الغالبية من النوع الثالث يعرفون كيف يجذبون المرأة ونقطة ضعفها فيتكلمون بحنية و يعطون الأنطباع بأنهم جدعان وأولاد بلد .. يعنى " مقطعين ذيل السمكة ".. وعند كل واحدة يلقون بكلمة جميلة تنعشها و فى النهاية فإن هذا النوع يستمتع بلفت الإنتباه واللمة الحلوة .
النوع الرابع من الرجال :الرجل الواصى : وهذا النوع يمثل النسبة الأقل من الرجال ..غالبا ما يكون هذا الرجل عصامى و ناجح و حر يقوم بإنشاء مشاريعه الخاصة وغالبا أيضا ما يجذب إنتباهه النساء و الفتيات الناجحات و التى يسعين وراء أهدافهن و طموحاتهن ..ويقرر مرافقت كل واحدة ناجة يقابلها فى درب نجاحها على أنه رجل صاحب خبرات فى مجال العمل و فى الحياة وبنية مساعدتها و دعمها فيما تسعى إليه و يهتم دائما على أن يقدم لها النصائح فى حياتها الشخصية و العملية و يهتم أيضا لمعرفة ما بداخلها و تكون بالنسبة إليه كإبنة بالتبنى .
مع كل نوع نجد الفتاة تتوهم بأن هذا الإعجاب يأتى من وراءه قصة حب ورغبة فى الزواج وأنه يقول لها هذه الكلمة أو يطمئن عليها من حين لاخر أو يرسل لها رسالة أو يهتم لطموحاتها دليل على حبه وتظل الفتاة هائمة فى سلسلة من الإستنتاجات و إبداء الإهتمام و تصنيف ما يفعله على أنه معجب بها أو محب لها و أنه يريد الزواج منها و تبدأ تضغط عليه ليشاركها سلسلة الهيام حتى تصدم بالواقع .. وتقع مثل الطائر الجريح ولكن أسمحى لى ..فإن هذا هو الرجل ولم يعدك بكلمة ولم يخطئ فى شئ ..ولكنك توهمتى و أصبح يحركك العشم و أصبحتى تسيئ إلى نفسك كلما قررتى عدم إفلاته من يدك و الضغط عليه وملاحقته وذلك لأنك تخيلتى إهتمامه بك يعنى أنه يريد إكمال حياته معك.. أريد التأكيد على أنه غير مخطئ ...إلا إذا أعطاكى كلمة و خطوة ملموسة للرغبة فى الزواج منك و لم يلتزم بها هنا يختلف الموضوع ..فأرجو عدم الخلط فلكل نوع من هذه الأنواع القدرة على قول " تتجوزينى ؟ " و عندها إبدأى بتخيل حياتك معه .
الرجل الجزء الرابع
بدأت منذ عام ونصف سلسلة تسمى " بم تفسر الرجل " تساعدنى
وتساعد من هم فى مثل سنى على فهم الرجل ... ودائما ما أسمع أن المرأة لغز محير و أتفق تماما .. فلو أستطاعت المرأة فهم نفسها لما عانت الكثير من التعقيدات فى التعامل مع الرجل و تفاقمت هذه التعقيدات مع ما نعانيه من تشوه جنسى أو تشوه نوعى .. فنجد أن المرأة أو الرجل أصبحا كائنات ممسوخة أو مهجنة .. يعانى كلاهما تشوه فى السلوكيات البعيدة عن فطرتهما و ذلك نظراً لنزول المرأة إلى مجتمع الشارع و مجتمع العمل و من ناحية أخرى أصبح الرجال أكثر ميلاً للثرثرة وهذا ما هو بعيد كل البعد عن الطبيعة الذكورية ...
عام ونصف أضاف إلي الكثير و لن أبخل به على من حولى ولذلك يجب تعريف " العلاقة بين الرجل والمرأة"
العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على عدة ركائز فهناك ركائز أساسية و أخرى مساعدة.. مثل المنزل فهناك أعمدة و أركان أساسية إذا حدث زلزال نسارع بالوقوف تحتها لأنها صلدة و أخرى مساعدة قد تتحطم مع أى هزة أرضية حسب قوتها .
و تشكل الركائز الأساسية فى أى علاقة : الثقة و الأمان و الإحترام والحب
وسأفسر كل ركيزة بشكل مُفصل و أبدأ بالثقة :
الثقة هى أساس أى علاقة تربط بين الناس فلن يمكنك التعامل مع شخص غير موثوق به و هناك مهن تقوم على الثقة فلن ينجح تاجر أو نجار إلا إذا تحلى بهذه الصفة التى تضمن التعامل بينه وبين زبائنه .. فما بالكم إذا كانت العلاقة بين الزوج والزوجة تفتقد هذه الركيزة ؟ كيف سيكون شكل الحياة ؟ هناك فارق بسيط بين الثقة والغيرة و من الذكاء أن يوازن المرء بينهم .. فلا تكبت المرأة غيرتها ولا تجعلها بركان يحرقها و يحرق من حولها ...
ولبناء هذه الثقة بين الزوجين يجب أن تكون المرأة واثقة بنفسها أولاً و واثقة بزوجها ثانياً فتكون على يقين بأن هذا الرجل ملكها و أنه إختارها من بين كل النساء من حوله فلا تجهده بمنواشات تنهكهه وتنكهها فيضع رأسه على صدر غيرها ليستريح
وينبغى أن تكون هذه الثقة متبادلة فلا يتعامل الرجل مع زوجته على أنه وسيط بينها وبين كل من حولها فيجب أن يكون واثق في أنها ستحسن التعامل مع أى كان في وجوده أو عدمه وفى نفس الوقت يجب أن يعبر كلاهما عن غيرتهما في شكل راق لأن من لا يغير أو يعبر عن غيرته فإنه لا يحب و بالتالى من لا يغير على ما يمتلكه فلن يحافظ عليه .
الأمان : لن تتحقق هذه السمة في العلاقة إلا إذا وضع الزوج والزوجة حدود في التعامل بينهم وبين كل من هو خارج إطار حياتهم الخاصة و من الجميل أن يكون أول مفتاح أمان فى حياتهما يعتمد على مبدأ تخطى كل الصعوبات أياً كانت فليس هناك ما سيفرق بينهما سوى الموت .. فمن أكثر الأشياء التى تمحى الإحساس بالأمان الجمل والتعبيرات التى تنذر بنهاية العلاقة مثل : " أنا من طريق و أنت من طريق ","دى مش عيشة" , "مش هقدر أكمل كدا" , وغيرها من التعبيرات التى تهدد الإستقرار النفسي الداخلى للشريكين ..فيذكرنى الأزواج أو المحبين الذين يقذفون بعدهما كثيراً بهذه التعبيرات الحادة بفيلم طيور الظلام عندما كان عادل إمام كفيف ويقود الطائرة و بجانبه شيرين سيف النصر تصرخ قائلة " هنموت ! هنموت" ... وتنبطح الطائرة وترتفع وشيرين سيف النصر تصرخ" يا رب نموت بقى !ّ هذا هو شعور مع من لا تشعر بأمان مع زوجها ففى كل مرة يستخدم أسلوب التهديد والوعيد و ينذر بالفراق حتى تصل زوجته لمرحلة من التخلص من شعور كونها مهددة ويكون الأهون أن تتحمل الفراق والإستقرار بدلا من الونيس المُهدد لها .
الإحترام : إذا بدأ الزوج بالتطاول على زوجته لفظياً حتى ولو بالمزاح فينبغى أن يعلم أن هذا الأسلوب سوف يصل إلى المناقشات الجادة بينهما .حتى يكون إسلوب يعتاد كلاهما على الإستعانة به .. فإذا بدء الزوج بإستخدام ما ساء من ألفاظ أثناء شجاره مع زوجته وسمحت هى بذلك فسيأتى يوم وتستخدم هذا الأسلوب معه بشكل لا إرادى.. فمن أجمل ما سمعت من شخص قريب مني :"لا شئ يدل على رقى الإنسان أكثر من رقى الكلمات التى يستخدمها فى حياته وخاصة عند غضبه".. فالكلمة نور كما قال الشاعر عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته وعلى المرء أن يجتهد فى أن ينتقيها .
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
ما دين الله سوي كلمة
ماشرف الرجل سوي كلمة
مفتاح الجنة في كلمة
ودخول النار علي كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
أتعرف مامعني الكلمة؟
الكلمة لو تدري حرمة
زاد مذخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قبور
ما دين الله سوي كلمة
ماشرف الرجل سوي كلمة
مفتاح الجنة في كلمة
ودخول النار علي كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
أتعرف مامعني الكلمة؟
الكلمة لو تدري حرمة
زاد مذخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
بعض الكلمات قلاع شامخة
يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان مابين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور ودليل تتبعة الأمة
عيسي ماكان سوي كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤلية
إن الرجل هو الكلمة
شرف الله هو الكلمة
يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان مابين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور ودليل تتبعة الأمة
عيسي ماكان سوي كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤلية
إن الرجل هو الكلمة
شرف الله هو الكلمة
و يأتى الحب من أهم ركائز العلاقة والتى تهون على الشريكين قسوة الحياة وصدماتها وصعوباتها فما أجمل أن تكون العلاقة إناء للمودة والرحمة .. والحب ليس كلمات معسولة تقال فى لحظات عشق وهيام و إنما هو أن يتذكر كل شخص فى وقت غضبه أجمل المواقف التى أسعده فيها شريكه ولا يأتى الغضب كطوفان يقوم بمحو ذكريات تحمل فى داخلها ما كان يقدمه الشريك فى سبيل حبه لذلك أنصح كل من يشتعل غضبه ليلتهم كل ما هو جميل بأن يسجل فى دفتر صغير ما أسعده من شريكه ..فسيجد أن ما من شئ يستحق الفراق أو الغضب ..و هناك ركائز أخرى كما قلنا مساعدة و مهمة بالطبع تزين الحياة وتجعلها جميلة وهادئة ...
الجزء الخامس
بما أننى أعانى الآن من كونى موظفة أعمل بقطاع الأعمال فلابد أن أشارككم معاناتى وبما أننى فى إدارة نون النسوة وهذا أسوء كابوس ممكن تعيشه فتاة "لسه مادخلتش دنيا" فتعلمت الكثير من الأشياء من خلال مراقبتى لحياوات من حولى .. و حاولت جاهدة أن أقاوم حملات النميمة والثرثرة الفارغة حتى لا أصاب بالعدوى .. فإذا إستسلمت لهذه الحملات فسوف أصبح جزء منها فى يوم من الأيام و أنظر إليها و كأنها شئ عادى و أكون إمتداد لهذه المنظومة المجتمعية الفاسدة .
دعونى أسرد لكم ما أكتشفته .. لكل بيت أسراره ومشاكله- وليس هذا الإكتشاف -و إنما الإكتشاف أن يكون السر بمثابة شبح يطوف على آذان " اللى يسوى واللى ما يسواش" ...أتقزز مما أسمعه يومياَ وتخيلت أننى رجل تنام زوجتى فى أحضانى لتستيقظ صباحاً وتغتابنى مع مجموعة من النساء بدورهن يتبادلن معها آخر أخبار أزواجهن ...و بما أن الرجل أصيب بتشوه فى فطرته الذكورية فأصبح هو الآخر يعشق "قعدة الشلت والمصاطب" ولا يختلف عن النساء فى شئ فيغتاب زوجتها و يستهزأ بشكلها وينتقدها "وأصبح هذا السلوك المقزز عادى جداً"
تربيت على أن للمنزل حرمة مثل المسجد .. فإن لم يكن للمنزل حرمة لما جعله الله مسكن للزوجين و أمر السيدات بأن تقرن فى بيوتهن و أن الصلاة مستحبة لها فى المنزل عن المسجد .. وهذا معناه أن لمنزل الزوجة حرمة و احترام يجب أن تراعيه المرأة ولا تسمح لأحد أن يلطخه بحذائه كما ما هو الحال بالنسبة للمسجد فلا يدخله مصلى بالحذاء .
ولكن ما أكتشفته هو أن المنزل أصبح " مدعكة " فكل من هب و دب يدخله و ينتهك حرمته سواء بأرائه أو بتعليقاته على الأسرار التى أصبحت أخبار آخر ساعة و للأسف أصبح كالبيت الملطخ بآثار أحذية من يدخلونه و على أنتيكاته بصمات من حاول التفتيش والعبث بأشيائه الجميلة والخاصة و يتحول هذا البيت إلى خرابة مظلمة لا يعيش بها سوى خفافيش أعمى الله أبصارها ولا تعيش حياتها سوى بالمقلوب و تظن أن هذه هى الحياة ..
من الغريب أننى أصبحت أعيش مع زميلاتى و أزواجهن ...حتى أننى أعرف عيوب أزواجهن و طبائعهم .. أليس هذا غريب !!!
كيف لإمرأة أن تعطى حق لمن حولها بمعرفة عيوب زوجها .. أليس زوجها يمثلها ؟ كيف لى أن أتعرى أمام الغرباء؟
لماذا وصلنا إلى هذه الدرجة من السفه و "الدعارة " وخيانة الأمانة والنفاق ؟؟؟؟؟ كيف تعود هذه المرأة إلى منزلها وتبتسم فى وجه زوجها ؟؟؟ لماذا أصبحنا خفافيش نعيش حياتنا بالمقلوب و نتغذى على دماء أحبائنا ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ))
فما بالكم أن تغتاب المرأة زوجها ؟
و إكتشفت أيضاَ أن معظم من يغتابن أزواجهن ... " يغزن العين" فيعيشن حياة سعيدة وكل واحدة تأتى إلى مكان عملها " معورة نفسها " حتى تتفادى حسد وحقد الأخريات.
كذلك إكتشفت أن السبب الأعظم لفشل الحياة الزوجية هو أن لكل زوجة مستشارة زوجية " صديقتها " التى تستشيرها فى كل تفاصيل حياتها الخاصة وإذا فتشنا عن حياة هذه الصديقة سنجدها الأفشل على الاطلاق ..
كلنا فاشلون إذا استشرنا أصدقائنا .. فبعد تجربة آمنت أنه لا يجب أن أستفتى سوى الله ثم قلبى و عقلى لأن لكل علاقة ظروفها وتفاصيلها الخاصة التى لا يعلمها سوى الله و لكل شريكين طباع و سلوكيات تجعلنا جميعاَ مختلفين فلا نقيس ظروف شريكين على شريكين آخرين ولا مانع من إستشارة شخص كبير وموثوق به يحمل من الحياة الأطنان من التجارب.. و فقط الإستشارة وليس الشكوى فلقد كان العرب أيام الجاهلية ينصحون بالإبتعاد عن المرأة كثيرة الشكوى سواء لزوجها أو للآخرين .. (فمن شكى همه للناس زاد ومن شكى همه لله زال)
دعونى أسرد لكم ما أكتشفته .. لكل بيت أسراره ومشاكله- وليس هذا الإكتشاف -و إنما الإكتشاف أن يكون السر بمثابة شبح يطوف على آذان " اللى يسوى واللى ما يسواش" ...أتقزز مما أسمعه يومياَ وتخيلت أننى رجل تنام زوجتى فى أحضانى لتستيقظ صباحاً وتغتابنى مع مجموعة من النساء بدورهن يتبادلن معها آخر أخبار أزواجهن ...و بما أن الرجل أصيب بتشوه فى فطرته الذكورية فأصبح هو الآخر يعشق "قعدة الشلت والمصاطب" ولا يختلف عن النساء فى شئ فيغتاب زوجتها و يستهزأ بشكلها وينتقدها "وأصبح هذا السلوك المقزز عادى جداً"
تربيت على أن للمنزل حرمة مثل المسجد .. فإن لم يكن للمنزل حرمة لما جعله الله مسكن للزوجين و أمر السيدات بأن تقرن فى بيوتهن و أن الصلاة مستحبة لها فى المنزل عن المسجد .. وهذا معناه أن لمنزل الزوجة حرمة و احترام يجب أن تراعيه المرأة ولا تسمح لأحد أن يلطخه بحذائه كما ما هو الحال بالنسبة للمسجد فلا يدخله مصلى بالحذاء .
ولكن ما أكتشفته هو أن المنزل أصبح " مدعكة " فكل من هب و دب يدخله و ينتهك حرمته سواء بأرائه أو بتعليقاته على الأسرار التى أصبحت أخبار آخر ساعة و للأسف أصبح كالبيت الملطخ بآثار أحذية من يدخلونه و على أنتيكاته بصمات من حاول التفتيش والعبث بأشيائه الجميلة والخاصة و يتحول هذا البيت إلى خرابة مظلمة لا يعيش بها سوى خفافيش أعمى الله أبصارها ولا تعيش حياتها سوى بالمقلوب و تظن أن هذه هى الحياة ..
من الغريب أننى أصبحت أعيش مع زميلاتى و أزواجهن ...حتى أننى أعرف عيوب أزواجهن و طبائعهم .. أليس هذا غريب !!!
كيف لإمرأة أن تعطى حق لمن حولها بمعرفة عيوب زوجها .. أليس زوجها يمثلها ؟ كيف لى أن أتعرى أمام الغرباء؟
لماذا وصلنا إلى هذه الدرجة من السفه و "الدعارة " وخيانة الأمانة والنفاق ؟؟؟؟؟ كيف تعود هذه المرأة إلى منزلها وتبتسم فى وجه زوجها ؟؟؟ لماذا أصبحنا خفافيش نعيش حياتنا بالمقلوب و نتغذى على دماء أحبائنا ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ))
فما بالكم أن تغتاب المرأة زوجها ؟
و إكتشفت أيضاَ أن معظم من يغتابن أزواجهن ... " يغزن العين" فيعيشن حياة سعيدة وكل واحدة تأتى إلى مكان عملها " معورة نفسها " حتى تتفادى حسد وحقد الأخريات.
كذلك إكتشفت أن السبب الأعظم لفشل الحياة الزوجية هو أن لكل زوجة مستشارة زوجية " صديقتها " التى تستشيرها فى كل تفاصيل حياتها الخاصة وإذا فتشنا عن حياة هذه الصديقة سنجدها الأفشل على الاطلاق ..
كلنا فاشلون إذا استشرنا أصدقائنا .. فبعد تجربة آمنت أنه لا يجب أن أستفتى سوى الله ثم قلبى و عقلى لأن لكل علاقة ظروفها وتفاصيلها الخاصة التى لا يعلمها سوى الله و لكل شريكين طباع و سلوكيات تجعلنا جميعاَ مختلفين فلا نقيس ظروف شريكين على شريكين آخرين ولا مانع من إستشارة شخص كبير وموثوق به يحمل من الحياة الأطنان من التجارب.. و فقط الإستشارة وليس الشكوى فلقد كان العرب أيام الجاهلية ينصحون بالإبتعاد عن المرأة كثيرة الشكوى سواء لزوجها أو للآخرين .. (فمن شكى همه للناس زاد ومن شكى همه لله زال)