09‏/12‏/2014

بلغوا سيدنا النبى أنه لم يعد ضلع أعوجاً

لم يعد فى استطاعتى أن أخبرك يا سيدى بعار أبناء أمتك , هل لى أن أقول أنهم يتجاهلون اتباعك أم يجهلونك ؟
ولكن ما هو مؤسف أننا نساء أمتك لم نعد ضلع أعوجاً ... لقد أصبحنا عمود الجسد بل الهيكل كله فهم لم يستوصوا بنا خيراً .
منذ عامين بدأت سلسلة " بم تفسر الرجل ؟ " ولكن لم يكتب لى الله أن أكملها نظراً لأنقطاعى عن الكتابة والسلسلة فى ايجاز تسعى إلى خلق قنوات لفهم الطبيعة الذكورية التى فى رأى غير معقدة كتعقيد الطبيعة الأنثوية ... ولكن أكتشفت أننى بدأت سلسلة سأكتب نهايتها قبل أكتمالها ....
حين أبادر بتحليل الفكر الذكورى الشرقى ليس إلا لبناء جسر تواصل سوي بين الجنسين ولكن ما يحدث لمجتمعنى الشرقى هو مسوخ وتشوه الجنس الذكورى الذى أصبح أقل من أن يوصف بالإعوجاج ... فلا يحمى ولا قابل للتقويم ..
هذا الذكر الذى لا يتغنى سوى بناقصات عقل ودين أصبح يتكئ على هذا الضلع الأعوج حتى كسره وجعل منه هشيماً ينحت به حياته كما يريد أن يعيشها ... لم نعد ضلع أعوجاً .
هذا الضلع الأعوج أصبح قوام المنزل فيبنى و ينفق و يربى و يلهث من أجل لقمة العيش.

هذا الضلع الأعوج أصبح يسهر و يحمي بيته و يطعمه .... أمازل ضلع أعوج؟
وعندما تجد فتاة فى العشرين من عمرها تلجأ للطلاق و أخرى تتخلص من جنينها و غيرهن ممن يبكين على وسادتهن ... تعي جيداً أن هذا الضلع تهشم !

عندما تجد فتاة فى العشرين تلد طفلاً لم يراه ابيه منذ ولادته و أخرى لم تجن من الزواج سوى لقب مطلقة مع ذكريات كفيلة بتحطيم كل الضلوع التى تحمل قلبها .. ستعي جيداً أن هذا الزواج ليس نصف الدين و إنما جاء ليفقدنا النصف الذى حاولنا بنائه طوال حياتنا...

لا تتزوجى إلا من أرادك بشدة و أراد أن يكون قلباً وسكناً لهذا الضلع ... لا تتزوجى فقط من أجل حلم الرداء الأبيض فتخسرى حياتك مقابل يوماً سترفضين فيما بعد أن تتذكرى دقيقة منه .. لا تتزوجى من لا يعرف معنى الرجولة فعلاً و قيمةً .