29‏/08‏/2012

أمة الشراشيح

تكلمت فى سلسلة بم تفسر الرجل على أهمية الإحترام بين الزوجين فهو ركيزة أساسية فى العلاقة بينهما .. فلقد كانت جدتى تنادى جدى : يا سيادة اللواء و كان جدى يلقبها بـ"هانم" وكان لقب هانم ما هو إلا وصف لطبيعة التعامل بينهما ...وليس نوع من الرسمية فبالرغم من العشق الذى جمع بينهما إلا أنهما يحترمان بعضهما لدرجة تثير إعجاب أى إنسانِ راقٍ .
وبما أن الزوجة أصبحت الآن تلقب زوجها "بالغبى "  والزوج يلقب زوجته "بالحمارة"  فأصبحت الحياة الزوجية حيوانية وبوهيمية أكثر من كونها آدمية .ونجد ذلك ينعكس على أولادهما سواء فى تعاملهم مع أصدقاء المدرسة أو جيرانهم  ..حتى أثناء لهوهم لا نجدهم يلعبون "عروسة وعريس " كما كنا نفعل فى الماضى ولكن يلعبون " شرشوحة و شرشوح" فترى الطفلة تخرج من فمها الصغير ألفاظ من بذائتها صادمة وثقيلة على الأذن و لا يوجد أى مانع من أن يصفعها زميلها .. لأن مشهد الرجل الذى يتطاول على المرأة أصبح مشهد مألوف  للعين كمشاهد صاعقة أخرى .. مثل مشهد الدماء  فأصبحنا نتعامل مع سفك الدماء والقتل "مايحدث فى سوريا" على أنها مشاهد عادية لا تسر الأنظار ولا تحزنها .. إعتدنا على الفساد و نغوص فيه يومياً وندعى التدين ! ولكن حتى أضعف الإيمان لا نتحلى به ! لقد كان لنا فى رسول الله أسوة حسنة فلو درسنا أسلوب الحوار بين الرسول وزوجاته لعلمنا أننا شعوب أنتقلت من الرقى إلى الغوغائية وبالرغم من المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الرسول الكريم ،وتحمله لهموم الأمة الإسلامية بأكملها .. فإن رقته في التعامل مع زوجاته تفوق الوصف فلقد كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم وبرومانسية المحب وحنان الزوج " يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية! كما كان يدخل على زوجته وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن، ثم تقوم  بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد) و روت السيدة عائشة :"عندما كان  الناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول "كيف تيكم؟" وعندما يشتد الغضب يكون الهجر في أدب النبوة أسلوباً للعلاج ، فلم يمد الرسول الكريم أبداً يده على أي من زوجاته ، فقد هجر الرسول زوجاته يوم أن ضيقن عليه في طلب النفقة. فعند غضبه على عائشة وضع يده على منكبها فقال : ( اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها وأعذها من مضلات الفتن ) وعندما أرادت هى أن تعرف مكانتها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم بالقول الصريح فتسأله : كيف حبك لي؟ قال : كعقدة الحبل ، وتقول السيدة عائشة : كنت أقول كيف عقدة الحبل يا رسول الله ؟ فيقول على حالها. وعندما كان يريد النبى توجيهها  فعن عائشة رضي الله عنها أن يهوداً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: (السآم عليكم)، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم، قال: ( مهلاً يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش) قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال: (أو لم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم فيّ) وأما عن معاملة زوجات النبى له فمعروف حوار السيدة خديجة رضى الله عنها  في تثبيت قلبه أثناء الوحي حيث رجع صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة رضي الله عنها فقال زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، و تصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به حتى أتت ورقة بن نوفل. رواه البخاري
ولكن للأسف تحول أسلوب الحوار إلى وصلات من الشرشحة فى الشارع والمنزل وبين الأزواج حتى بين الأبناء و أبائهم ويتم توارثها عبر الأجيال و أصبحت أسطوانة تعبر عن مدى تدنى المجتمع الشرقى بأخلاقياته وثقافاته و يعبر الفن  بدوره عن هذه المجتمعات... فنجد شيرين تغنى : " أخيراَ اتجرأت ..أخيراً أنا دلوقت هعلى صوتى عليك "  .. لأ راجل يا شيرين :)
ويرد عليها محمد فؤاد :" يلا ألف ميت حكايه مانت مش فارق معايا مش هنزل مستوايا ليك وأرد".. أيوا يا فؤاد ما تسبهاش :)
وتدخل يارا الخناقة بأغنية : " لا أنت ولا ألف زيك ولا كل الدنيا دى "
ويقاطعها  محمد الكيلانى ليلقى بها على الرصيف  : "ده فى وش أنا مخبيه وخليته لبكرة .. الباب أهو على الناحيتين مفتوح..أتفضل يلا روح .. تهديد دا على فكرة "
وبالطبع يجب أن يكون لأصالة دور فى وصلة الشرشحة بشريطها الجديد :"وكأنى معملتش حاجة من واحد كان يوم ولا حاجة من حقك ما انا كتير كبرتك ..كبرتك على سيدك"
فتضع سي دي الأغانى من هنا و وصلات الردح تبدأ فتأخذ الشحنة المناسبة و تطبقها فى بيتك ... فإعتاد سمعنا على " الردح " و إعتادت أبصارنا على رؤية " الملاية اللف " .. وإنتقلت إلينا حضارة الغرب التى ضربت بعرض الحائط القيم والأخلاق والدين وتداولت فى أفلامها و أغانيها الألفاظ  البذيئة والمشاهد الخادشة للحياء  وكأنه شئ عادى ... والحمدلله أصبح المجتمع الشرقى المحافظ مجتمع  ممسوخ و جاهل وهزيل  لا ينتقل إليه سوى الأوبئة  .
 

28‏/08‏/2012

مجتمع الخفافيش من سلسلة بم تفسر الرجل

بما أننى أعانى الآن من كونى موظفة أعمل بقطاع الأعمال فلابد أن أشارككم معاناتى وبما أننى فى إدارة نون النسوة وهذا أسوء كابوس ممكن تعيشه فتاة "لسه مادخلتش دنيا" فتعلمت الكثير من الأشياء  من خلال مراقبتى لحياوات من حولى .. و حاولت جاهدة أن أقاوم حملات النميمة والثرثرة الفارغة حتى لا أصاب بالعدوى .. فإذا إستسلمت لهذه الحملات فسوف أصبح جزء منها فى يوم من الأيام و أنظر إليها و كأنها شئ عادى و أكون إمتداد لهذه المنظومة المجتمعية الفاسدة .
دعونى أسرد لكم ما أكتشفته .. لكل بيت أسراره  ومشاكله- وليس هذا الإكتشاف -و إنما الإكتشاف أن يكون السر بمثابة شبح يطوف على آذان " اللى يسوى واللى ما يسواش" ...أتقزز مما أسمعه يومياَ وتخيلت أننى رجل تنام زوجتى فى أحضانى لتستيقظ صباحاً وتغتابنى مع مجموعة من النساء  بدورهن  يتبادلن معها آخر أخبار أزواجهن ...و بما أن الرجل أصيب بتشوه فى فطرته الذكورية فأصبح هو الآخر يعشق "قعدة الشلت والمصاطب" ولا يختلف عن النساء فى شئ فيغتاب زوجتها و يستهزأ بشكلها وينتقدها "وأصبح هذا السلوك المقزز عادى جداً"
تربيت على أن للمنزل حرمة  مثل المسجد .. فإن لم يكن للمنزل حرمة  لما جعله الله مسكن للزوجين و أمر السيدات بأن تقرن فى بيوتهن و أن الصلاة مستحبة لها فى المنزل عن المسجد .. وهذا معناه أن لمنزل الزوجة حرمة و احترام يجب أن تراعيه المرأة ولا تسمح لأحد أن يلطخه بحذائه كما ما هو الحال بالنسبة للمسجد فلا يدخله مصلى بالحذاء .
ولكن ما أكتشفته هو أن المنزل أصبح " مدعكة "  فكل من هب و دب يدخله و ينتهك حرمته سواء بأرائه أو بتعليقاته على الأسرار التى أصبحت أخبار آخر ساعة و للأسف أصبح البيت كالملطخ بآثار أحذية من يدخلونه  و على أنتيكاته بصمات من حاول التفتيش والعبث بأشيائه الجميلة والخاصة و يتحول هذا البيت إلى خرابة مظلمة لا يعيش بها سوى خفافيش أعمى الله أبصارها ولا تعيش حياتها سوى بالمقلوب و تظن أن هذه هى الحياة ..
من الغريب أننى أصبحت أعيش مع زميلاتى و أزواجهن ...حتى أننى  أعرف عيوب أزواجهن و طبائعهم .. أليس هذا غريب !!!
كيف لإمرأة أن تعطى حق لمن حولها بمعرفة عيوب زوجها .. أليس زوجها يمثلها ؟ كيف لى أن أتعرى أمام الغرباء؟
لماذا وصلنا إلى هذه الدرجة من السفه و "الدعارة " وخيانة الأمانة والنفاق ؟؟؟؟؟ كيف تعود هذه المرأة إلى منزلها وتبتسم فى وجه زوجها ؟؟؟ لماذا أصبحنا خفافيش نعيش حياتنا بالمقلوب و نتغذى على دماء أحبائنا ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ))
فما بالكم أن تغتاب المرأة زوجها ؟
و إكتشفت أيضاَ أن معظم من يغتابن أزواجهن ... " يخزين العين" فيعيشن حياة سعيدة وكل واحدة تأتى إلى مكان عملها " معورة نفسها " حتى تتفادى حسد وحقد الأخريات.
كذلك إكتشفت أن السبب الأعظم لفشل الحياة الزوجية هو أن لكل زوجة مستشارة زوجية " صديقتها " التى تستشيرها فى كل تفاصيل حياتها الخاصة وإذا فتشنا عن حياة هذه الصديقة سنجدها الأفشل على الاطلاق ..
كلنا فاشلون إذا استشرنا أصدقائنا .. فبعد تجربة آمنت أنه لا يجب أن أستفتى سوى الله ثم قلبى و عقلى  لأن لكل علاقة ظروفها وتفاصيلها الخاصة التى لا يعلمها سوى الله و لكل شريكين طباع و سلوكيات تجعلنا جميعاَ مختلفين فلا نقيس ظروف شريكين على شريكين آخرين ولا مانع من إستشارة شخص كبير وموثوق به يحمل من الحياة الأطنان من التجارب.. و فقط الإستشارة وليس الشكوى فلقد كان العرب أيام الجاهلية ينصحون بالإبتعاد عن المرأة كثيرة الشكوى سواء لزوجها أو للآخرين .. (فمن شكى همه للناس زاد ومن شكى همه لله زال)

27‏/08‏/2012

ركائز الحياة من سلسلة بم تفسر الرجل

بدأت منذ عام ونصف سلسلة تسمى " بم تفسر الرجل " تساعدنى
 وتساعد من هم فى مثل سنى على فهم الرجل ... ودائما ما أسمع أن المرأة لغز محير و أتفق تماما .. فلو أستطاعت المرأة فهم نفسها لما عانت الكثير من التعقيدات فى التعامل مع الرجل و تفاقمت هذه التعقيدات مع ما نعانيه من تشوه  جنسى  أو تشوه نوعى .. فنجد أن المرأة أو الرجل أصبحا كائنات ممسوخة أو مهجنة .. يعانى كلاهما تشوه فى السلوكيات البعيدة عن فطرتهما و ذلك نظراً لنزول المرأة إلى مجتمع الشارع و مجتمع العمل و من ناحية أخرى أصبح الرجال أكثر ميلاً للثرثرة وهذا ما هو بعيد كل البعد عن الطبيعة الذكورية ...
عام ونصف أضاف إلي الكثير و لن أبخل به على من حولى ولذلك يجب تعريف " العلاقة بين الرجل والمرأة"
العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على عدة ركائز فهناك ركائز أساسية و أخرى مساعدة.. مثل المنزل فهناك أعمدة و أركان أساسية إذا حدث زلزال نسارع بالوقوف تحتها لأنها صلدة و أخرى مساعدة قد تتحطم مع أى هزة أرضية حسب قوتها .
و تشكل الركائز الأساسية فى أى علاقة :  الثقة و الأمان و الإحترام والحب
وسأفسر كل ركيزة بشكل مُفصل و أبدأ بالثقة :
الثقة هى أساس أى علاقة تربط بين الناس فلن يمكنك  التعامل مع شخص غير موثوق به و هناك مهن تقوم على الثقة فلن ينجح تاجر أو نجار إلا إذا تحلى بهذه الصفة التى تضمن التعامل بينه وبين زبائنه .. فما بالكم إذا كانت العلاقة بين الزوج والزوجة تفتقد هذه الركيزة ؟ كيف سيكون شكل الحياة ؟ هناك فارق بسيط بين الثقة والغيرة و من الذكاء أن يوازن المرء بينهم .. فلا تكبت المرأة غيرتها ولا تجعلها بركان يحرقها و يحرق من حولها ...
ولبناء هذه الثقة بين الزوجين يجب أن تكون المرأة واثقة بنفسها أولاً و واثقة بزوجها ثانياً فتكون على يقين بأن هذا الرجل ملكها و أنه إختارها من بين كل النساء من حوله فلا تجهده بمناوشات تنهكهه وتنكهها فيضع رأسه على صدر غيرها ليستريح
وينبغى أن تكون هذه الثقة متبادلة فلا يتعامل الرجل مع زوجته على أنه وسيط بينها وبين كل من حولها فيجب أن يكون واثق في أنها ستحسن التعامل مع أى كان في وجوده أو عدمه وفى نفس الوقت يجب أن يعبر كلاهما عن غيرتهما في شكل راق لأن من لا يغير أو يعبر عن غيرته فإنه لا يحب و بالتالى من لا يغير على ما يمتلكه فلن يحافظ عليه .
الأمان : لن تتحقق هذه السمة في العلاقة إلا إذا وضع الزوج  والزوجة حدود في التعامل بينهم وبين كل من هو خارج إطار حياتهم الخاصة  و من الجميل أن يكون أول مفتاح أمان فى حياتهما يعتمد على مبدأ تخطى كل الصعوبات أياً كانت فليس هناك ما سيفرق بينهما سوى الموت .. فمن أكثر الأشياء التى تمحى الإحساس بالأمان الجمل والتعبيرات التى تنذر بنهاية العلاقة مثل : " أنا من طريق و أنت من طريق ","دى مش عيشة" , "مش هقدر أكمل كدا" , وغيرها من التعبيرات التى تهدد الإستقرار النفسي الداخلى للشريكين ..فيذكرنى الأزواج أو المحبين الذين يقذفون بعدهما كثيراً بهذه التعبيرات الحادة بفيلم أمير الظلام عندما كان عادل إمام  كفيف ويقود الطائرة و بجانبه شيرين سيف النصر تصرخ قائلة " هنموت ! هنموت" ... وتنبطح الطائرة وترتفع وشيرين سيف النصر تصرخ" يا رب نموت بقى !ّ هذا هو شعور مع من لا تشعر بأمان مع زوجها ففى كل مرة يستخدم أسلوب التهديد والوعيد و ينذر بالفراق حتى تصل زوجته لمرحلة من التخلص من شعور كونها مهددة ويكون الأهون أن تتحمل الفراق والإستقرار بدلا من الونيس المُهدد لها .
الإحترام : إذا بدأ الزوج بالتطاول على زوجته لفظياً حتى ولو بالمزاح فينبغى أن يعلم أن هذا الأسلوب سوف يصل إلى المناقشات الجادة بينهما .حتى يكون إسلوب يعتاد كلاهما على الإستعانة به .. فإذا بدء الزوج بإستخدام ما ساء من ألفاظ أثناء شجاره مع زوجته وسمحت هى بذلك فسيأتى يوم وتستخدم هذا الأسلوب معه بشكل لا إرادى.. فمن أجمل ما سمعت من شخص قريب مني :"لا شئ يدل على رقى الإنسان أكثر من رقى الكلمات التى يستخدمها فى حياته وخاصة عند غضبه".. فالكلمة نور كما قال الشاعر عبد الرحمن الشرقاوى فى قصيدته وعلى المرء أن يجتهد فى أن ينتقيها .

الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
ما دين الله سوي كلمة
ماشرف الرجل سوي كلمة
مفتاح الجنة في كلمة
ودخول النار علي كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
أتعرف مامعني الكلمة؟
الكلمة لو تدري حرمة
زاد مذخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور

بعض الكلمات قلاع شامخة
يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان مابين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور ودليل تتبعة الأمة
عيسي ماكان سوي كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤلية
إن الرجل هو الكلمة
شرف الله هو الكلمة
و يأتى الحب من أهم ركائز العلاقة والتى تهون على الشريكين قسوة الحياة وصدماتها وصعوباتها فما أجمل أن تكون العلاقة إناء للمودة والرحمة .. والحب ليس كلمات معسولة تقال فى لحظات عشق وهيام و إنما هو أن يتذكر كل شخص فى وقت غضبه أجمل المواقف التى أسعده فيها شريكه ولا يأتى الغضب كطوفان يقوم بمحو ذكريات تحمل فى داخلها ما كان يقدمه الشريك فى سبيل حبه لذلك أنصح كل من يشتعل غضبه ليلتهم كل ما هو جميل  بأن يسجل فى دفتر صغير ما أسعده من شريكه ..فسيجد أن ما من شئ يستحق الفراق أو الغضب ..و  هناك ركائز أخرى كما قلنا مساعدة و مهمة بالطبع تزين  الحياة وتجعلها  جميلة وهادئة  ...