موضوعى النهاردة فى الجزء الثالث هو نظرية الوهم ...
أكثر شئ ممكن أنه يجرح إمرأة أنها تتوهم بقصة تريد أن تعيشها . أو بشخص ليس ملكا لها .
ولتفادى الوقوع فى فخ الوهم هناك ثلاث أنواع من الرجال :
النوع الأول من الرجال : الرجل الجريح :دخل كثير من النساء حياته و فى كل مرة كان يتوقع الأمل فى كل علاقة ولكن لا يجد مايبحث عنه ويحبط و لا ينتابه اليأس وتدخل المزيد من السيدات حياته حتى أصبح جريح ..ولكن السيدات من حوله يجدونه دون جوان .. لأنه لا يستوقف إعجاب و مداعبة بعض النساء له و يقول دائما " أنا مابقولش لحد لأ " عسى أن تكون هذه المرأة المنتظرة
النوع الثانى من الرجال : الرجل الوحيد :هذا الرجل دائما مايشعر بالوحدة مثل الرجل العجوز الذى ينتظر من يدق بابه .. فنجده يهتم بكل من حوله منتظرا منهم مبادلته نفس الشئ .. عادة ما يتصل بهذة الفتاة و يرسل رسالة إلى أخرى ولكنه لا يعنى الإهتمام بشكل خاص بكل واحدة ولكن هو دائما فى إنتظار رد فعل كل واحدة ليشعر بالونس و لعل واحدة من كل هؤلاء البنات تستطيع دخول عقله وقلبه
النوع الثالث من الرجال :الرجل المشهور : غالبا ما يكون هذا الرجل كثير الكلام و المزاح و غير ذلك جميل اللسان أى أن كلامه معسول فمن هذ النوع المتحفظ و الجرئ .. و الغالبية من النوع الثالث يعرفون كيف يجذبون المرأة ونقطة ضعفها فيتكلمون بحنية و يعطون الأنطباع بأنهم جدعان وأولاد بلد .. يعنى " مقطعين ذيل السمكة ".. وعند كل واحدة يلقون بكلمة جميلة تنعشها و فى النهاية فإن هذا النوع يستمتع بلفت الإنتباه واللمة الحلوة .
النوع الرابع من الرجال :الرجل الواصى : وهذا النوع يمثل النسبة الأقل من الرجال ..غالبا ما يكون هذا الرجل عصامى و ناجح و حر يقوم بإنشاء مشاريعه الخاصة وغالبا أيضا ما يجذب إنتباهه النساء و الفتيات الناجحات و التى يسعين وراء أهدافهن و طموحاتهن ..ويقرر مرافقت كل واحدة ناجة يقابلها فى درب نجاحها على أنه رجل صاحب خبرات فى مجال العمل و فى الحياة وبنية مساعدتها و دعمها فيما تسعى إليه و يهتم دائما على أن يقدم لها النصائح فى حياتها الشخصية و العملية و يهتم أيضا لمعرفة ما بداخلها و تكون بالنسبة إليه كإبنة بالتبنى .
مع كل نوع نجد الفتاة تتوهم بأن هذا الإعجاب يأتى من وراءه قصة حب ورغبة فى الزواج وأنه يقول لها هذه الكلمة أو يطمئن عليها من حين لاخر أو يرسل لها رسالة أو يهتم لطموحاتها دليل على حبه وتظل الفتاة هائمة فى سلسلة من الإستنتاجات و إبداء الإهتمام و تصنيف ما يفعله على أنه معجب بها أو محب لها و أنه يريد الزواج منها و تبدأ تضغط عليه ليشاركها سلسلة الهيام حتى تصدم بالواقع .. وتقع مثل الطائر الجريح ولكن أسمحى لى ..فإن هذا هو الرجل ولم يعدك بكلمة ولم يخطئ فى شئ ..ولكنك توهمتى و أصبح يحركك العشم و أصبحتى تسيئ إلى نفسك كلما قررتى عدم إفلاته من يدك و الضغط عليه وملاحقته وذلك لأنك تخيلتى إهتمامه بك يعنى أنه يريد إكمال حياته معك.. أريد التأكيد على أنه غير مخطئ ...إلا إذا أعطاكى كلمة و خطوة ملموسة للرغبة فى الزواج منك و لم يلتزم بها هنا يختلف الموضوع ..فأرجو عدم الخلط فلكل نوع من هذه الأنواع القدرة على قول " تتجوزينى ؟ " و عندها إبدأى بتخيل حياتك معه .

