25‏/03‏/2011

الرجل الجزء الثالث



موضوعى النهاردة فى الجزء الثالث هو نظرية الوهم ...
أكثر شئ ممكن أنه يجرح إمرأة أنها تتوهم بقصة تريد أن تعيشها . أو بشخص ليس ملكا لها .
ولتفادى الوقوع فى فخ الوهم هناك ثلاث أنواع من الرجال :
النوع الأول من الرجال : الرجل الجريح :دخل كثير من النساء حياته و فى كل مرة كان يتوقع الأمل فى كل علاقة ولكن لا يجد مايبحث عنه ويحبط و لا ينتابه اليأس وتدخل المزيد من السيدات حياته حتى أصبح جريح ..ولكن السيدات من حوله يجدونه دون جوان .. لأنه لا يستوقف إعجاب و مداعبة بعض النساء له و يقول دائما " أنا مابقولش لحد لأ "   عسى أن تكون هذه المرأة المنتظرة
النوع الثانى من الرجال : الرجل الوحيد :هذا الرجل دائما مايشعر بالوحدة مثل الرجل العجوز الذى ينتظر من يدق بابه .. فنجده يهتم بكل من حوله منتظرا منهم مبادلته نفس الشئ .. عادة ما يتصل بهذة الفتاة و يرسل رسالة إلى أخرى ولكنه لا يعنى الإهتمام بشكل خاص بكل واحدة ولكن هو دائما فى إنتظار رد فعل كل واحدة ليشعر بالونس و لعل واحدة من كل هؤلاء البنات تستطيع دخول عقله وقلبه
النوع الثالث من الرجال :الرجل المشهور : غالبا ما يكون هذا الرجل كثير الكلام و المزاح و غير ذلك جميل اللسان أى أن كلامه معسول فمن هذ النوع المتحفظ و الجرئ .. و الغالبية من النوع الثالث يعرفون كيف يجذبون المرأة ونقطة ضعفها فيتكلمون بحنية و يعطون الأنطباع بأنهم جدعان وأولاد بلد .. يعنى " مقطعين ذيل السمكة ".. وعند كل واحدة يلقون بكلمة جميلة تنعشها و فى النهاية فإن هذا النوع يستمتع بلفت الإنتباه واللمة الحلوة .
النوع الرابع من الرجال :الرجل الواصى : وهذا النوع يمثل النسبة الأقل من الرجال ..غالبا ما يكون هذا الرجل عصامى و ناجح و حر يقوم بإنشاء مشاريعه الخاصة وغالبا أيضا ما يجذب إنتباهه النساء و الفتيات الناجحات و التى يسعين وراء أهدافهن و طموحاتهن ..ويقرر مرافقت كل واحدة ناجة يقابلها فى درب نجاحها على أنه رجل صاحب خبرات فى مجال العمل و فى الحياة وبنية مساعدتها و دعمها فيما تسعى إليه و يهتم دائما على أن يقدم لها النصائح فى حياتها الشخصية و العملية و يهتم أيضا لمعرفة ما بداخلها و تكون بالنسبة إليه كإبنة بالتبنى .
مع كل نوع نجد الفتاة تتوهم بأن هذا الإعجاب يأتى من وراءه قصة حب ورغبة فى الزواج وأنه يقول لها هذه الكلمة  أو يطمئن عليها من حين لاخر أو يرسل لها رسالة أو يهتم لطموحاتها دليل على حبه وتظل الفتاة هائمة فى سلسلة من الإستنتاجات و إبداء الإهتمام و تصنيف ما يفعله على أنه معجب بها أو محب لها و أنه يريد الزواج منها و تبدأ تضغط عليه ليشاركها سلسلة الهيام حتى تصدم بالواقع .. وتقع مثل الطائر الجريح ولكن أسمحى لى ..فإن هذا هو الرجل ولم يعدك بكلمة ولم يخطئ فى شئ ..ولكنك توهمتى و أصبح يحركك العشم و أصبحتى تسيئ إلى نفسك كلما قررتى عدم إفلاته من يدك و الضغط عليه وملاحقته وذلك لأنك تخيلتى إهتمامه بك يعنى أنه يريد إكمال حياته معك.. أريد التأكيد على أنه غير مخطئ ...إلا إذا أعطاكى كلمة و خطوة ملموسة للرغبة فى الزواج منك و لم يلتزم بها هنا يختلف الموضوع ..فأرجو عدم الخلط فلكل نوع من هذه الأنواع القدرة على قول " تتجوزينى ؟ " و عندها إبدأى بتخيل حياتك معه .

24‏/03‏/2011

الرجل الجزء الثانى


أكتشفت حاجة غريبة جدا فى نفس الرحلة اللى أنا ماشية فيها ... طبعا ممكن الناس تكون فاكرة أنى فى رحلة البحث عن الرجل ... ده غير صحيح .. هى دعوة لفهم الرجل ..
النقاش : أكتشفت أن النقاش بالنسبة للرجل  مختلف تماما بالنسبة للست .. بمعنى :
الرجل لما بيجى يتناقش مع راجل زيه ..بيبقى الحوار فى نوع من "مين اللى هيكسب الجدل "
وكل طرف بيثبت وجهة نظره .أما بالنسبة للمرأة : فأحب أبشركم أن المرأة أستطاعت الوصول لهذة المرحلة الذكورية ..ففى النقاش القاعدة الأولى أنى أكسب النقاش و أسجل هدف " الندية "  وهنا بيبقى الموضوع غريب بالنسبة للرجل ..لأنه حس أنه بيتناقش مع واحد صاحبه كل هدفه أنه يكسبه فى الجدل .وساعتها بيبقى الراجل عايز يمسك المخدة و يكتم بيها نفس مراته ويا سلام بقى لو كانو على السفرة ..فأول حاجة بيتخيلها أنه بيلبسها الطبق
فكرة المقارنة بين الست و الراجل فاشلة . مش لأن الرجل أحسن بس كأنك ماسكة فى أيدك اليمنى كانتالوب و فى الشمال قلقاس و يتسألى اللى قدامك تحب تاكل ايه على الغداء ..ماهو مافيش علاقة بين الأتنين حتى و إن كانو طعام
النقاش بيبقى له أغراضه  عند الرجل: وهو  يثبت به نفسه .. وتحت هدف " لازم أكسب "
النقاش بيبقى له أغراضه عند الست " الطبيعية ": وهو من أجل الوصول لتحقيق هدف .. و أنتو عارفين أنا قصدى ايه .. يعنى لو نفسك تركبى شفاط جديد  أو مصروف البيت نسفتيه .. وعايزة تشترى أى حاجة جديدة فبتلجأى للنقاش طرق الست معروفة .
البدائية و البساطة : وده الإكتشاف الثانى فى هذا الجزء
الراجل بطبعوا بدائى ... مش فاهمة ؟
نشرح بشكل اخر ..البدائية هنا مش أنه طرزان و بيتشعلق على الشجر ولكن البساطة .. يعنى بالبلدى الراجل أخره تى شيرت و بنطلون وجذمة .. ماعندوش فى حياته تفاصيل كتير بيمر بيها أو حتى تفكيره مليان تفاصيل . الدنيا بسيطة
ولذلك الرجل لما بيقرر يعمل حاجة مابيأخذش وقت كبير فى التفكير زى الست وثانى حاجة أنه اللى جواه بيطلع لا يحمل معانى أخرى
أما الست .. بطبيعة الحال مليانة تفاصيل .. لبسها .. حياتها .. حتى طريقتها فى التفكير غير مباشرة و مُلمة بأحداث و أجزاء كتير ولذلك بتأخذ وقت فى التفكير .. حتى لو رايحة تشترى لبس جديد تفضل جوه المحل ساعة .
الست علشات تقرر شئ .. ولأن دماغها مليانة تفاصيل و أركان كتير .. فبتأخذ وقت فى التفكير ..فبيبقى أحسن ثنائى .. أن الست تفكر و تفكر و تعرض على الرجل أفكارها و رأيها و هو يقرر  لأن غالبا ما بيبقى الرجل أنا بردو بتكلم عن " الرجل " الحقيقى  بيعرف يقيس أبعاد القرار و إذا كان صائب ولا نسبة المخاطرة كبيرة ولذلك العصمة بتبقى فأيد الرجل لأنه لما بيقرر غالبا مابيقررش تحت أنفعال غير الست .. حياتها كلها تفاصيل ومع كل تفصيلة بتفكر فيها بتأثر على أنفعالتها وبيتسبب ده فى صراع كبير بين الأحداث الكثيرة اللى بتفكر فيها و الأنفعالات الكثيرة  و المختلفة اللى بتصاحب هذا التفكير .
و النقطة الثانية : أن كلمات المرأة و لأن بردو تفكيرها كثير ومتشعب ممكن تحمل أكثر من دلالة زى مثلا :
أنا خارج مع أصحابى :
براحتك
أهو براحتك دى يعنى معناها يومك أسود
أنتى زعلانة ؟
لأ عادى هزعل ليه .
ودى معناها  اه زعلانة و مش عايزة أشوف خلقتك
فى صديق قال لى مثل حلو عن بدائية الرجل : بيقولى الرجل عايش فى كهف ..مليان زبالته ولما يقابل الست اللى بترضى بالكهف ده وتدخل تزينه على كيفها تنضفوا وتحط وردة هو دوره يأخذ الزبالة يطلعها بره و يقف على باب الكهف يحرسه .
أنا بقى كان لى وجهة نظر تضاف على المثل .. تخيلنا بقى أن الست دى بدل مابقت تلم الزبالة بقيت هى كمان بتملى الكهف زبالة فى رجالة بتتحمل فوق طاقتها ويبقى شغلها الشاغل مش الإستمتاع بالكهف ولكن أنها تطلع زبالتها وزبالة ستاتها و فى رجالة بتسيب الكهف وتروح تدور على كهف هادئ ونظيف حتى لو هتعيش لوحدها
يعنى فى النهاية لما الراجل يغلط ويعتذر .. مع عدم تكرار الخطأ مش كل شوية توقفيه وتقوليلو وشك فى الحيط و أرفع أيدك " شغل ست الناظرة"  ومتمليش حياته بالتفاصيل و الأحداث خليكى بسيطة . مش معنى كده أنك تعدى الغلط .. لأ متعديهوش .. بس يكتفى أنك تنوهى عنه يا ست الناظرة .

أراجوز




المهنة أراجوز ...موجود وقت ماتعوز ..أضحكك يا باشا؟ .. أبسطك يا هانم ؟..أنا موجود وقت ماتعوز
وشى بيضحك ورقصى جنان ..خلينى أساعدك على النسيان ..خايفين ليه بس يا ناس.. ده أنا حتى أحلى من النسناس ..وغيركوا شايفينى غلبان محتاس بس أنا أراجوز ماعندوش احساس .. أنا أراجوز موجود وقت ما تعوز
عايز تعرف ايه جوايا ؟ ليه بتونكوش سيبلى بلاية ..عايز تعمل فيها فلحوس وتنخر تنخر ونازل دوس ...فكر فكر ده أنا أراجوز وعمرى ما ألويلك فى مرة بوز.
عايزنى أقلك أنا فقران حالى مايل وحظى قطران ..وشى ملون بيدارى أطنان هم وكرب وعيشة مرار بس أنا أراجوز موجود وقت ما تعوز .

23‏/03‏/2011

أم الدنيا


من 21 سنة فتحت عينى على نور وشك كل همك هو رعايتى و أنا بكبر  وبغلط و أنتى تنصحى وتغفرى و من هنا بدأت حكايتى لما بصيت على بلدى لقيتك يا مصر سور كبير فيكى الشهم وفيكى الحقير سامحينى أنى شفتك متأخر ما أمى  كانت محوطانى  جوا عالم أصيل لما طلعت منه حسيت انى حتة منك  و ما قدرتش أمى ترجعنى للزمن الجميل .. نزلت الشارع و شوفت بعينى الناس فيكى يا مصر تيها ومحتاجة..  والكبار فيكى شخصيات محتالة .. شوفت الطفلة الحلوة بنت العشر سنين..  لما جت تغنى.. أبتسمت .. ما سمعتش منها غير أنين .. بكيت يا بلدى و بقيت أجرى فى شوارعك .. شوفت مرسيدس قلت ولاد بلدى مرتاحين!! لقيت نايم تحتها  أبن النيل! .. مش لاقى فيكى سقف يا مصر! .. قلتله مش ده قدرك يا أبن النيل! قالى أنا خايف أنام تحت سقف يتهد على دماغى ودماغ اخواتى الصغيرين ..  ماعرفتش أرد! .. حسيت أن كل ما شافته عينى يهد .. كملت طريقى وقلت أنا هغيرك يا مصر ! سمعنى شاب على القهوة .. قالى الناس ماشية فيها على سهوة .. أنا دكتور ورفضت أكون طور فى ساقية .. بس كانت نهايتى قاسية .. لفت الدنيا بيا وال نزل عليا ..  شجن بيقطع فيا وبقله مش دى حبيبتى مصر ...
ورجعت لأمى يائسة  حست بيا و دعتلى ..  قالتلى حبيبتك محتجالك طلعى روح المنافسة .. دى بلدك ناسها حلوة .. وحضارتها رمز المروة .. ما تجيش أنتى النهاردة وتقولى بنادى فى مالطة !.. لو عندك ايمان .. نادى .. و من بين الناس الكويسين هتلاقى .. مليون مصرى ومصرية حالفين للأعادى  لترفعى راسك يا مصر  !
قومى يابنتى صلى و شدى الهمة و ابنى .. بس ناسها  ملهية و فى همها معمية .. خليكى الصوت ال يسمعوه وبقلبهم يقدروه .. ده مصر أم الدنيا .. وعلشانها نشقى كل ثانية ..

الرجل الجزء الأول


عمرى  قصير جدا ... تجربتى ؟ لأ مش مقطعة السمكة وذيلها .. بس ........   أكتشفت أنى فهماه غلط ..
مين ؟  معروف مين ... هو " الرجل " .. يا إما اللى أنا كنت فهماهم الرجالة اللى فى الأفلام و المسلسلات .. ولكن الرجل الحقيقى ..  عن خبرتى الطويلة فى حياتى القصيرة تخلينى أقدر أسرد بعد النقاط المهمة فى إيجاز.. و خبرتى حتى لا يساء فهمى نتجت عن تأملى لمن حولى و لإدراكى جوهر كلمات .. الرجل .
·         بتتكلمى كتير ليه ؟ عشان هو يعرفك ؟  بتشرحى كتير ليه ؟ علشان تعجبيه ؟
الرجل حقيقى .. ممكن يأخذ قرار أخير وصارم بالإرتباط بمجرد أنه لقى إجابة  على بعض الأسئلة اللى بيدورلها على جواب فيكى .. بطلى تتعملى على أنك سلعة بتتباهى بجودتها وتعرضى مميزاتك وهو ينقى  من وسط كلام الإجابة اللى بيدور عليها .خليكى غامضة علشان ده هيزيدك جاذبية .
خليه يبحث عنك .. عن سر إنجذ ابه ليكى .
·         بنت بطوطة ؟ بتفلسفى تعامله معاكى ؟كل موضوع تفتحيه تقعدى تعملى فلحوسة ؟ ليه ؟عايزة تبهريه ؟
أنا معاكى .. بينبهر ..  بس ينفع تتفلسفى لما يطلب منك الفلسفة ؟ ولا أنتى لازم تتفلسفى تحسبا أنه مطلبش منك فتبقى أتفلسفتى وبهرتيه ؟ .... أول مرحلة بينبهر .. تانى مرحلة بيسمع ... تالت مرحلة بيتعب ..رابع مرحلة بيزهق .. خامس مرحلة بيمل ..سادس مرحلة بيتجاهل .. سابع مرحلة بيغضب وفى الاخر الصمت والجفاء والفراق
أحيانا الشريكين ..بياخدو وقت من المرحلة الأولى ...للمرحلة الأخيرة ... وساعات .. مابيمرش وقت كتير بين المرحلتين حسب قوة إحتمال الرجل .. 
·         أنتى جدعة ؟ يعنى بنت بلد ؟ هل ده له علاقة بالإسترجال ؟
أحب أشرحلك نقطة .. الجدعنة ماأتكتبتش على الرجالة بس ..يعنى أحب أبشرك أنك ممكن تكونى أنثى جدعة ..لأن لو أنتى جدع مسترجل .. هو مش هيسيبك هيأخد اللى يناسبه وهو الجدعنة وهيسيب الراجل لأنه مش محتاجه و ممكن يسيب الجدعنة كمان ..لأنه عرفك علشان أنوثتك فى المقام الأول عرفك علشان أنتى إمرأة ولكن لما يوفاجئ أنك راجل ويا سلام لو بيناطح وبيتعامل بندية .. فهيضلم الفرح و يقلك متشكرين يا ريس ..
·         رومانسية ؟ مصدومة دائما فى الناس ؟ بتنامى ودبدوبك فى حضنك ؟
على فكرة علشان متقوليش أنى بخلت عليكى بحاجة ...دباديب و لون بينك وقلوب و باربى وفيونكات وصور البيبيهات اللى متعلقة على حيطان أودة نومك .. "أو" لو مافيش صور بيبيهات وفى صور تامر حسنى .... صدقينى مش هيخيل عليه الجو ده ..أنا بتكلم عن "الرجل الحقيقى " ..غير كده ممكن يبقى "السيس الحقيقى " وهيجى يوم ويفوق و ميستحملكيش .. هتبقى لا تطاقى .. وبصراحة عنده حق .مافيش واحد بيقعد يتفرج على فيلم أبيض و أسود "لماجدة " أكتر من ثلاث ساعات فى اليوم ... وممكن فى الشهر ..فهيبقى ليكى تايم معين ..ده لو هو أيوب ..غير جو مصدومة فى الناس و أنك مصدومة حتى فى مقاس شرابك اللى طلع أصغر درجة ..أصبح ممل وقديم .. 
·         عملة خطة ؟ ومامشيش عليها وخيب ظنك ؟ نهاره أسود
أنا عملت حسابى أنى هلطشلوا و أنفخوا وأرمى الكورة فى ملعبه  وهو ملعبش ؟ شوط يا أبنى يلا ألعب ؟ 
فى الحالة دى .. " لو كان راجل بجد " إما .. مش هيلعب و هتفضلى تترقصى علشان يلعب و تصفرى و تشاورى و تنوهى أنه يلعب و بردو هيحرق دمك ومش هيلعب لحد ما تزهقى و تسيبى الملعب و تدورى على ملعب تانى أو هتقعدى أحطياطى مش عارفة ايه مصيرك معاه وإمتى هتنزلى الملعب وعمالة تضربى أخماس فى أسداس ..  إما أنه هيشوط .. و الشوطة هتجيب أجلك .. يعنى شوطة تأخذك على زحل يا دوبك وساعتها هتسيبى الملعب بتجرى أذيال الخيبة .. يا إما هيسيب الملعب وتقعدى أنتى و خططك .. قصدى و الكورة تكلموا بعض ....
·         أمك هى اللى قالت كده ؟ ليه ؟
أنا مابقلش أنك تعصى أمك من أولها علشان أبقى واضحة ..بس عند بيتك و "قف" ..ممكن تدخل المطبخ عادى معاكى تأخدى رأيها علشان صانية البامية بالبشاميل .. لكن اللى بينك وبينه ... اسفة جدا ماحدش هيحله غيرك ..ده إذا كنتى عايزة تحليه .
جو الأمهات و الحموات بقى قديم و السيناريو معروف ... و ألعن كلمة جوزك يسمعها ... أصل ماما قلتلى ......  أصل ماما شايفة .... أصل أنا هروح لماما ... "يفهم علطول أنك رايحة تعمرى الطبنجة و رجعالو " أصل ماما خايفة عليا وعايزة ....
وينتقل مكان الأم إلى مكان الزوجة فكأنه متجوز أمك وبيحاول يرضيها ويسايسها .. و أنتى تتزحزحى من مكان الزوجة لمكان الأبنة اللى يقعد يربى فيها و يفهمها أن التدخلات فى الشؤون الزوجية غلط و تفضل الزوجة الطفلة اللى أمها دائما شايفة وهى عمشة .. مابتشفش و ما بتميزش ... ويفضلك يعملك على أنك واحدة غير مسئولة ونجيبلها شوكولاتة علشان نشترى دماغنا ونسكتها .. يا إما ...... يبعتك عند ماما .