28‏/09‏/2012

إصفعيه !



لا ينقصك شئ لتكونى أميرة فالعفة و العزة يؤنسا وحدتك و إذا أتاك ضيف جديد ليحتضن قلبك فأكرميه بصفاء ضحكتك وحياء نظرتك و أجعليه أسيرك بسمو حركاتك و رقة كلماتك ... فأنت أميرته 

و لكن إصفعيه و لو كنت تحبيه إذا حاول أن يمس بما لا يملكه 

إصفعيه و إن حاول أن يكون رجل بكلماته فالرجل يكون رجل ببريق لهذامه و جواده 

إصفعيه إذا تخيل يوماً أنكى منزله دون أن يحارب لنيل مفتاحه 

إصفعيه إذا أتى إلى حجرتك متسللاً ولم يدخل قصرك من بواباته 

إصفعيه إذا غزل لكى أحلاماً بخيوط خياله و لم يشيدها بواقع أفعاله 

وإلا ستكونى أسيرة بقفص أوهامه 

ذليلة لكذب كلماته 

يخدعك زيف رجولته التى لايظهر ظلالها سوى فى الظلام وتختفى ملامحها فى وضح النهار 

منزل جميل حوله وكر معتم من كثرة العبث بأشيائه وتركه ليعبث ببيت آخر جميل يضيئه النور حتى يحوله إلى وكر تهجره الملائكة من شدة ظلامه . 

أنتى أميرة لا تخلعى تاج يضيئ وجهك و منارة لكل العابرين من حولك . أنتى أميرة لا تخلعى تاجك حتى يأتيك من يضع على رأسك تاج الملكات مهما طال بك الزمان . 

رناء الدرديرى

24‏/09‏/2012

المرأة

تعيش كل فتاة قصتها التى قد تكون قالب لحب حقيقي أو وهم ... ولكنى لا أؤمن بالوهم فأنا على يقين أن كل من أحب فأحب حباً حقيقياً بكل ما يحويه هذا الحب من أهتمام و وقت و إيمان و ثقة حتى  إن تفاوتت هذه العناصر من شخص إلى آخرين فهو حب حقيقي .

22‏/09‏/2012

عندما أحبت خفاشاً

 كانت نائمة ولم تكن واعية بمن حولها حتى سمعت طنين   أجنحة طير يقترب منها  ويبسط جناحيه على وجهها فظنت أنه ملاك أنزله الله من السماء لكى يحرسها فأطمئن قلبها و ذهبت فى النوم وأصبحت لا تبالى القلق فثقتها فى الله سبحانه وتعالى كبيرة جعلتها لا تحاول أن تفتح عينيها لتتأكد من هوية هذا الضيف الجديد ... 
بات هذا الطير فى ظلمة خيالها الأقرب إلى قلبها و عقلها و جسدها ولم تشعر فى يوم من الأيام بكيان يحتضنها مثلما يفعل حتى  أنها تنازلت عن هويتها التى تنتمى إلى أرض الأميرات لترافقه إلى الفضاء حيث تحسست  حرية الفكر و لذة الحب و جمال الحياة التى لا تنظر إليها سوى من فوق المرتفعات و تستهزئ بضئالة حجمها
وتوقف خيالها عندما  إرتطم جسد الأميرة بأرض ... ليست أرض الأميرات ولكن أرض الضلال .. ففتحت عيناها لتجد أمامها طير  بجناحين ... أعتذر هو ليس طيراً ! ... له جناحان ولكنه ليس طيراً أو ملاكاَ .... لكنه خفاش ! 
جرى أمام عيناها شريط ذكرياتها .. ذكريات ظلمة خيالها الذى كان يلتف حول عنقها ليخنقها ..فحاولت جاهدة حله ولكن تسرب إلى أنفها رائحة مسك دمائها لتذكرها بأنها طاهرة  و تجعلها متمسكة بالحياة التى تُسلب أمام  عيناها . 
وعندما تحررت الأميرة من ظلمتها لم ترد الإنتقام من الخفاش الذى ظن يوماً أنه سيكون أميراً  بدماء الأميرات ..فسيظل هذا الخفاش الذى لم يجد طريقاً لإستحلال دمائها سوى فى الظلام كائن ضال  لا تستهويه سوى الدماء حتى يقرر يوماً أن يعبث بفريسة تقتله بسم دمائها و أما الأميرة فعندما أراد الله أن تعيش يوماً آخر فى هذه الدنيا ...  لتكون أميرة تعيش برحيق إيمانها به وتتذكر قوله ( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه [ المائدة : 39 ]) وتعود إليه لتذكر نعمته عليها  وتتوب لسهوها عن النور الذى لم يخلق بسواه سوى الملائكة  حتى يبعث الله لها بفارس يزيد من عزتها ويقدر رسالتها ويحفظها . 

06‏/09‏/2012

مجرد خواطر لا تحتمل الجدل


مجرد خاطرة وهى ملخص رصدى لتجارب وحيوات الكثيرين : لكل رجل لم يحارب من أجل إمرأة فاضلة ضحت بوقتها من أجله و كرست مشاعرها وإهتمامها لأجله .. متخيلاً أن تركه لها و إستسلامه "نوع من الرجولة " وهو ليس إلا سلبية وعدم نضح بطبيعة الحياة الواقعية القاسية التى نعيشها والتى لا تتطلب سوى الصبر و مجاهدة الظروف .. يجب و ينبغى ولابد أن يكون على يقين أن هذه المرأة التى لم يقدرها ... سوف تكون ملكاً لرجل آخر أكثر نضجاً ورجولة وشهامة وكرماً عنه . .... 
مجرد خاطرة لا تحتمل الجدل :)



الدنيا مفيهاش عدل لكن فيها حب :) ... ولما الإنسان بيحب بجد الشخص غير المناسب ما بيبقاش فى عدل ولكن بيفضل الحب و اللى بيحب مابيكرهش ومابيظلمش الإنسان المناسب لما يجى ولازم بيبادله الحب ... بردو خاطرة لا تحتمل الجدل :) ..... بس بتعلم كتير