كان لى الشرف اليوم " 28 أبريل " بالأجتماع "بكوكتيل " من شباب الثورة ..مجموعة من النشطاء و الشباب من رابطة ثوار 25 يناير من أجل الحرية و الإئتلاف الشعبى لشباب الثورة و إئتلاف الثورة إلى اخره من المجموعات التى تسعى دائما للإصلاح السياسى وفى الأول والاخر فهم يمثلون ما أرادته الثورة وما قامت من أجله .. أجتمعنا كلنا بالوفد البرلمانى الروسى الذى تكلم بدوره عن الثورة الروسية وتناول الأجتماع كيفية تناقل الإعلام الروسى وتغطيته لأحداث ثورة 25 يناير حيث أضاف الوفد أن التلفزيون لم يكشف الحقيقة كاملة بل كان هناك تعتيم ولكن كانت هناك صحف أستطاعت كشف العنف الذى تعرض له الثوار فى الميدان .
وأقترح البرلمان حصول مصر على لقب " الصديق الديمقراطى " وبمقتضاه سوف يتم دعم مصر تكنولوجيا وعلميا وأقتصاديا ولكن أكدنا جميعا أن مصر ليست بحاجة "لدعم مادى " ولكن لدعم فنى .. ذكر أحد النشطاء أن هناك 3 مليون فدان مهدر وصالح للزراعة بسبب وجود ألغام بعد الحرب العالمية الثانية و أن هناك أكثر من 17 مليون لغم و أقترح إذا مكن الوفد من إرسال خبرات مصرية إلى روسيا للتدريب و تعلم تكنولوجيا نزع الألغام ورحب الوفد بهذا الأقتراح و أكد أنه سوف يقوم بدراسته .
أقترح عضو من شباب إئتلاف الثورة أن القوة السيادية هى الولايات المتحددة وذلك بسبب تراجع دور روسيا ولكن أكد الوفد أنه لن يتدخل أو يكون له موقف حاسم تجاه سياسات الدول العربية الداخلية و أن لكل دولة حق تقرير مصيرها دون تدخل أى قوة خارجية .
و عبر عن رأيه الوفد الروسى بشأن الثورة المصرية أنه لا يجب أن تزيد عن حدها ولا تنسى هدفها الرئيسى أى محاربة الفساد .
و أكد أن المشاكل التى تعانى منها روسيا تكمن فى شمال القوقاز حيث البطالة والفساد ومتوسط العمر صغير جدا وبالتالى يؤكد الوفد على أن مصر سوف يتم الإستعانة بها لإبعاد المتطرفين حيث يتم القبض على العديد من الشباب الذى يحمل جنسيات مختلفة لا تنتمى إلى روسيا .
وكان هناك منافشة حول نظرة روسيا للإسلاميين ..
أكد النشطاء أن مبارك كان يستخدم الإسلاميين كفزاعة للغرب ولكن أكد الوفد الروسى قائلا: " يوجد فى روسيا أكثر من 25 مليون ملسم وهذا العدد فى إزدياد مستمر كذلك يقابل الرئيس الروسى كل شهر مفتى الدولة ويتم بناء المدارس و المستشفيات و الجامعات الإسلامية كما أن العلاقة بين المسلمين و المسيحيين فى روسيا على أكمل وجه بل إذا كانت هناك صراعات فتنشأ بين المتطرفين والمسلمين المعتدليين .
وطلب أحد النشطاء أستعادة روسيا دورها أمام المجتمع الدولى ومحاولتها أستعادة قوتها لكى تكون فى مواجهة أمريكا كقوة عظمى ولكن أكد الوفد أن روسيا تركز على حل مشاكلها الداخلية وأنها لا تنوى أتباع سياسة أمريكا التى دخلت أفغانستان وخلقت منها عدو يشكل تهديد أمنى بسبب القاعدة و أدعت أمريكا منع تجارة المخدرات فى أفغانستان ولكن أصبحت صناعة الهيروين فى أفغانستان 50 ضعفا وتشكل مخزون للهيروين للعالم أجمع لمدة العشر سنوات القادمة
وكانت من ضمن المطالب التى قدمناها و أكد الوفد البرلمانى الروسى على تنفيذها:
· إرسال بعثات من الطلبة المصريين إلى روسيا تهدف إلى تعلم تكنولوجيا صناعة الأسلحة والصواريخ النووية وتعلم تكنولوجيا نزع الألغام و إقامة مشروع قومى لنزع الألغام من منطقة الساحل الشمالى والصحراء الغربية
· إرسال المصابين خاصة فى منطقة العين إلى روسيا لإجراء جراحة لهم فى العين بما أن موسكو من أكثر المدن المتفوقة فى هذا المجال
· الحصول على دعم فنى وتكنولوجى
· إستثمار المناطق السياحية المهملة و الإسهام فى نهضة مناطق الإستشفاء مثل عيون حلوان المهملة وتحويلها إلى منتجعات صحية بدل من التلوث الذى دمرها وجعلها رقعة مدفونة تحت تلال من القمامة
· دعم السياحة فى مصر حيث يزور مصر أكثر من ثلاثة ملايين سائح روسى إلى شرم الشيخ غير العمالة الروسية فى الفنادق هناك و مساعدتنا فى عودة كل السياح الروس الذين رحلوا عن مصر بعد الثورة.

















